
الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين.[1] وهو الركن الخامس من أركان الإسلام،[2] لقول النبي محمد

: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»،[3] والحج فرض عين على كل مسلم بالغ قادر لما ذكر في القرآن:
((وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ))
،[4] تبدأ مناسك الحج في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام[5] من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، بعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق،[6] ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.
ماهو اكبر عدد للحجاج

إن عام 1433هجريا والذى يوافق عام 2012 م يمثل أكبر عام استقبلت فيه السعودية أكبر عدد من الحجاج ليبلغ 3 مليون و161 ألف حاج، ويأتى عام 1437هجريا والموافق عام 2016 الأقل فى عدد الحجاج والذى بلغ مليون و862 ألف حاجا.
وإليكم الأعداد خلال الـ 10 أعوام السابقة بالتاريخ الميلادى:
2016 م 1.862.909 أقل عدد حجاج
2015 م 1.952.817 حاجا
2014 م 2.085.238 حاجا
2013 م 1.980.249 حاجا
2012م 3.161.573 أكبر عدد حجاج
2011 م 2.927.717 حاجا
2010 م 2.789.399 حاجا
2009 م 2.313.278 حاجا
2008 م 2.408.849 حاجا
2007 م 2.454.325 حاجا
مااهميه الحج؟

فريضة الحج من العبادات التي فرضها الله تعالى على من يستطيع من المسلمين، وله الكثير من الفضائل التي نذكر منها ما يلي:
- يمحو السيئات والخطايا.
- تكفير وتطهير الذنوب، وإبعاد الفقر.
- تعليم المسلمين التواضع، وذلك لأنهم يرتدون جميعاً لباس بسيط موحد من أجل أداء المناسك.
- تعليم المسلمين الالتزام والانضباط.
- دعوة المسلم الحاج مستجابة بإذن الله تعالى؛ ودلالة على قول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام: “الغازي في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والحاجُّ ، والمعتمِرُ ، وفْدُ اللهِ دعاهم فأجابوهٌ ، وسألُوهُ فأعطاهم” [المحدث: البخاري l صحيح مسلم].
- نيل الأجر العظيم الأداء الحج طاعةً لله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: “سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ” [المحدث: البخاري l صحيح].
مافوائد الحج؟

إضافةً إلى أن أداء الحج يغفر الذنوب، ويطهر القلوب، ويتقرب به العبد إلى ربه؛ فإن فوائد الحج تترك أثراً طيباً في الحياة الدنيا أيضاً، ونذكر منها ما يلي:
- تبادل المعرفة والمعلومات بين المسلمين من مختلف دول العالم.
- تحقيق نوعاً من الرحمة والمودة بين المسلمين.
- تقوية العلاقات بين المسلمين من خلال تفقدهم أحوال بعضهم.
- تدريب وتعويد النفس البشرية على تحمل الصعاب والمشقة، وذلك عبادةً لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
مناسك الحج

تنقسم مَناسك الحج إلى: أركان، وواجبات، وَسُنن.
وَمن أركان الحج: الوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والإحرام ،والسعي بين الصفا والمروة.
وَمن الواجِبات : الوقوف بمُزدلفة، والمبيت بمنى، وطواف الوداع، ورمي الجمرات.
وَمن السُنن : طواف القدوم ، والتّوجه إلى منى في اليوم الثامن من ذي الحجة.